العلامة المجلسي
32
بحار الأنوار
يا أيها الكافرون في سبعة مواطن : في الركعتين قبل الفجر ، وركعتي الزوال ، والركعتين بعد المغرب ، والركعتين في أول صلاة الليل ، وركعتي الاحرام ، وركعتي الفجر إذا أصبحت بها ، وركعتي الطواف . قال الصدوق رضي الله عنه : الامر بقراءة هاتين السورتين في هذه السبعة المواطن على الاستحباب لا على الوجوب ( 1 ) . الهداية : عنه عليه السلام ، مرسلا مثله ( 2 ) . بيان : قال في الذكرى : من سنن القراءة اختيار ما تضمنته رواية معاذ بن مسلم ، وذكر الرواية ، ثم قال : قال الشيخ وفي رواية أخرى أنه يقرأ في هذا كله بقل هو الله أحد في الأولى وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون [ إلا في الركعتين قبل الفجر فإنه يبدء بقل يا أيها الكافرون ] ثم يقرأ في الثانية بقل هو الله أحد ( 3 ) هذا حكاية الشيخ لكلام أبي جعفر الكليني - ره - ولم يذكرا سند الرواية ، انتهى . وقال الشهيد الثاني قدس سره المراد بالاصباح بها أن يفعل بعد انتشار الصبح وظهوره كثيرا إذ قبله يستحب قراءة طوال المفصل فيها ، والظاهر أن حد الاصباح ظهور الحمرة أو ما قاربه ، بحيث تطلع ولما يفرغ ، لان تأخيرها إلى ذلك الوقت مكروه ، فإذا خاف الوصول إليه خففها وكذا إذا وصل إليه بالفعل . 23 - العيون : عن تميم بن عبد الله القرشي عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن رجاء بن أبي الضحاك قال : كان الرضا عليه السلام في طريق خراسان قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد وإنا أنزلناه ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد إلا في صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة ، فإنه كان يقرء فيها بالحمد وسورة الجمعة والمنافقين ، وكان يقرء في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى الحمد وسورة الجمعة وفي الثانية الحمد وسبح اسم ربك .
--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 5 . ( 2 ) الهداية ص 38 ط الاسلامية . ( 3 ) الكافي ج 3 ص 316 ، التهذيب ج 1 ص 155 وما بين العلامتين ساقط من الكمباني